صناع الحياة
مرحبا بكم فى مشروع حلمى وحلمك...يسعدنا انضمامك الينا ومشاركتك معنا فى مشروعنا
للتعرف على المشروع يرجى زيارة قسم "تعرف على المشروع"

صناع الحياة

ورشة عمل مشروع حلمي و حلمك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف اسلم هؤلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة الفلسطيني
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
البلد : تونس

مُساهمةموضوع: كيف اسلم هؤلاء   الأحد أبريل 04, 2010 6:33 am

قصة إسلام
يهودي متطرف


'حُسن خلق الشاب المسلم في حواره معي،
كان سبب عودتي إلى الله'، بهذه الكلمات لخص 'ميخائيل شروبيسكي' أو 'محمد
المهدي' قصة عودته إلى الله، واعتناقه الإسلام.


محمد المهدي كان شابًا يهوديًا من غلاة الشباب المتطرف، وأحد
المستوطنين المشهورين بكراهيتهم للإسلام والمسلمين، كان مثله الأعلى
الإرهابي اليهودي 'باروخ جولدشتاين' مُنفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي الشهيرة
في 1994، والتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تأديتهم
الصلاة، لكن قصة فريدة من نوعها بحسب صحيفة معاريف العبرية كانت السبب في
اعتناقه الإسلام.


محمد المهدي، من أصل أذربي، يبلغ من العمر 33 عامًا, ينتمي
إلى عائلة يهودية كبيرة في أذربيجان، جاء ضمن حملات التهجير اليهودية
للكيان الصهيوني في عام 1993، ورغب في أن يقيم بمستوطنة 'كريات أربع'
لرغبته في أن يعيش في نفس المكان الذي عاش فيه مثله الأعلى سابقًا 'باروخ
جولدشتاين' وهي أشهر المستوطنات التي تضم كبار المتطرفين اليهود.


بدأ 'ميخائيل شروبيسكي' يتأقلم على وضعه الجديد بعد نزوحه
للكيان الصهيوني، فقام باستئجار منزل، ومارس مهنته الخاصة باللياقة
البدنية، وأصبح من أهم الناشطين في المستوطنة، وذاع صيته سريعًا، فانضم
لحركة 'كهانا حي' المتطرفة.


يقول المهدي عن هذه الأيام: 'كنت أريد أن أنفذ مخططاتي في
كراهية العرب والمسلمين، التي تربيت عليها في بيتي في أذربيجان، ونمَت في
كريات أربع'.


ويلتقط المهدي أطراف الذكريات القديمة، حامدًا الله على عودته
إليه، فيقول: 'كنت أنوي تنفيذ عملية انتحارية داخل أحد مساجد مدينة الخليل
لقتل المسلمين وهم يؤدون الصلاة، كما فعل جولدشتاين'.


يقول محمد المهدي: 'قبل إسلامي وعقب تنفيذ المقاومة
الفلسطينية لعمليات داخل إسرائيل، جلست مع عدد كبير من كبار المستوطنين
وقلت لهم: تكتبون الموت للعرب على جدران منازلكم أو متاجركم، وهذا لا يعنى
شيئًا! إذا كنتم تريدون فعل شيء فعلينا أن نذهب وننتقم منهم, إذا كنتم
رجالاً هلموا نذهب لمدينة الخليل وندخلها ونقتل من فيها'.


طريق الله بواسطة شاب:


يقول المهدي: 'رغم كل ذلك، كنت في داخلي متمردًا عليها،
ويساورني الشك في أشياء كثيرة، خاصة حقيقة هذا الكون، فلم تكن إجابات
الحاخامات على أسئلتي تقنعني في غالبيتها، خاصة إذا ما تطرق الحديث عن
الديانات الأخرى وعلى رأسها الإسلام'.


ويكشف المهدي تفاصيل بعض ما يدور في مجتمع الحاخامات وعلاقته
بالإسلام، بالقول: 'لقد اعتاد الحاخامات دائمًا على سب النبي محمد – صلى
الله عليه وسلم - في كل حديث حوله أو حول الإسلام'.


ويمضي المهدي يحكي قصة عودته إلى الله: 'في هذه الأثناء، قبل
ثلاث سنوات تعرفت بالصدفة على شاب من مدينة الخليل، يسمى 'وليد زلوم' جاءني
لإصلاح سيارتي، وعندما تأكدت من أنه مسلم رفعت السلاح في وجهه، وهددته
بالقتل والفتك، لكنه بدا متماسكًا هادئًا، فدعاني إلى الحوار، الحقيقة لقد
كان أسلوبه عاقلاً وأخلاقه حسنة'.


ويؤكد المهدي أن الحوار امتدّ مع الشاب الفلسطيني، مؤكدًا أن
هذا الشاب كان هو سبب الانقلاب في حياته الذي حدث بعد عامين من هذه
المقابلة، ظل خلالهما يبحث في أمور الدين الإسلامي بنفسه، فيقول: 'بدأت
أدخل في أعماق الإسلام بعد أن اشتريت معاجم لغة عربية لتعلمها، وطلبت من
وليد أن يعلمني الصلاة، وتعلمت أكثر وأكثر حتى أنني شعرت بأني أسبح في محيط
الحقيقة التي تمكنت من العثور عليها, وشعرت بأنني ولدت وهذا الشيء بداخلي,
وفي النهاية نطق لساني: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله'.


ويحكي المهدي أنه قوبل بمضايقات لا يمكن وصفها من قبل
المستوطنين، فخشي على حياته، تاركًا المستوطنة وعائدًا لبلده الأصلي
أذربيجان.


لكن لم يكن الوضع في بيت أسرته مختلفًا عن وضعه في المستوطنة
اليهودية، فقد رفض والداه استقباله وهو مسلم، فقرر العودة مرة أخرى، لكن
هذه المرة قرر العودة إلى فلسطين، تحديدًا في قرية 'أبو جوش' داخل الخط
الأخضر القريبة من القدس المحتلة.


المهدي يُنهي حواره لمعاريف بحمد الله على نعمة الإسلام،
والرجوع إلى الله، وتكوين أسرة مسلمة تضمه وزوجته 'سبينا' وأربعة من
الأطفال هم: يعقوب عبد العزيز، عيسى عبد الرحمن، هيا بنت محمد، مريم بنت
محمد.


أمنيات المهدي:


يوجز محمد المهدي، أمانيه في رغبته في تغيير اسمه الأول في
بطاقة هويته الإسرائيلية، لا لشيء إلا لرغبته في حج بيت الله الحرام العام
القادم، خوفًا من أن تمتنع السلطات السعودية عن السماح له بالدخول بسبب
اسمه الأول في الأوراق الرسمية 'ميخائيل', ويرغب في تعليم أبنائه في مدرسة
إسلامية تهتم بتحفيظ القرآن الكريم وتربية الأطفال على المنهج الإسلامي
القويم.


ولم يفُت المهدي أن يعرب عن أمنيته الدفينة بالصلاة في المسجد
الأقصى، بعد أن يسترده المسلمون، وأكد أن 'النصر سيكون للمسلمين في نهاية
المطاف، بالرغم من كل مشاكل الأمة الإسلامية في العصر الحالي'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة رسول الله
رئيس لجنة البحث والمراجعة الإلكترونية
رئيس لجنة البحث والمراجعة الإلكترونية


انثى عدد المساهمات : 1599
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
البلد : مصر

مُساهمةموضوع: رد: كيف اسلم هؤلاء   الأحد أبريل 04, 2010 3:30 pm

جزاك الله خيرا يافندم

░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░التوقيع░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░
رئيسة لجنة المراجعه الالكترونيه
نائبة رئيس لجنة الترجمة
مشرف قسم حاجات تفدنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنظلة الفلسطيني
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
البلد : تونس

مُساهمةموضوع: رد: كيف اسلم هؤلاء   الإثنين أبريل 05, 2010 2:58 pm

حكاية فوزية النيجيرية

البرق يجلد هضبة (بوتشي) النيجيرية بقسوة، فتهمي دموع
السماء، الكون قد التحف عباءته السوداء، ونجوم تحاول أن تومض من وراء
السحب الداكنة وفي الدرب الموحل تمشي فتاة تشارك السماء البكاء، قد تورمت
عيناها، واخضر وجهها من الركلات، وذئاب بشرية تدعوها للمبيت مصحوبة
بابتسامات لزجة شيطانية.


ما قصة الفتاة؟


أجابني الشاب النحيل (أبو بكر) المولع بطرح العلامة
"ديدات": "سأخبرك كل شيء، لكن أولا لنحتمي من المطر تحت شجرة البابايا".


وفعلا جلسنا تحتها، وأبحرت مع حديثه الشيق باللغة
العربية المختلطة بالإنجليزية: "يا صديقي لا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أصلي
بعمال البناء في مشروع دار المهتدين الجدد، شيء بارد التصق بصدغي، وصوت أجش
مرعب يخاطبني، وهو يلكزني بفوهة بندقيته القديمة: (سأقتلك لو أسلمت
ابنتي.. أتسمع)، تعرفت على الصوت بسهولة فمن لا يعرف قس المدينة، حقيقة يا
أستاذ أنا لم أتعرض لها بالدعوة مطلقا، لكنها رحمات الله يسوقها للحائرين،
كنت أشرف على المشروع، وإذا بفتاة تسألني من خلفي:


أنت أفريقي، لماذا صلاتك مختلفة عنا؟


فأخبرتها: إنني مسلم.


ضحكت وقالت: مسلم الذي يتزوج أربع نسوة!! وتغطون
المرأة بأقمشة كأنها مصابة بداء الفيل، فتخجلون أن ينظر البشر لنسائكم !!
ثم ضحكت.


قطعت حديثه: وماذا فعلت حيال هذه الإهانات المتوالية؟


ابتسم أبو بكر -فلمعت أسنانه البيضاء-: "لم أنفجر كما
انفجرت بالطبع، بل رددت بكل هدوء، أقل شيء نحن نحترم نساءنا، فلا يخرجن
للجري وراء لقمة العيش، هن ملكات عندنا، تلعثمت الفتاة ورجعت لبيتها
المواجه لمشروع دار المهتدين الجدد، وتتابعت الأيام وتحولت النقاشات
المستفزة إلى حورات هادئة، وتحولت الكلمات إلى تيار يسري بالنفوس فيهزها
هزا، وتحولت العبارات إلى قناعات، ومن ثم تحولت القناعات إلى فعل وإرادة
وإسلام".


هتفت فرحا: أسلمتْ؟!


فرد بكل هدوئه المعتاد: "بالطبع، لقد مكثتْ تناقشني
طويلا، ربما أشهر، لا تنس أنها معتادة أن تأتي يوميا لمكان المشروع لبيع
(الويكة) والرز المطبوخ باللبن لعمالنا، وكانت تستثمر فترة الظهيرة في
المناقشات والأسئلة، كنت أظن أن أسئلتها لن تنتهي مطلقا، وكنت بين الحين
والحين أترقب ظهور والدها ليفي بوعده وينهي حياتي، كما أخبرني سابقا، نعم
أسلمت الفتاة وتلقت -وما زالت تتلقى- من الإهانات والذل من أبيها ما لا
يحتمله بشر. لا تنس أن أباها قس المدينة وراهبها.


سألته: ولكن ما الذي يجبرها على الخروج تلك الساعة
تحت هذه الأمطار بهذه الهيئة؟


هنا تنبهنا أنه كان من واجبنا أن نستوقفها ونسألها،
حاولنا اللحاق بها لكننا لم نستطع تتبع آثارها تحت هذا المطر الاستوائي
العنيف.


في اليوم التالي عرفنا أنها خرجت من بيتها مطرودة من
أبيها القس، واحتارت الفتاة أين تذهب، وأين تبيت الليلة المؤلمة تلك، فإذا
بها ترى أذرعا دافئة مشرعة نحوها، لقد أبصرت من بعيد مئذنة جامع البيان،
ففرحت وعدت ذلك بمثابة الحفظ الإلهي لها -على حد قولها-، باتت بالمسجد،
وحين أصبح الصباح وجدها الشيخ سليمان، فأرسلها لبيته، أخبرها أنها من الآن
هي أخت لنا جميعا، وأسر لأهل بيته بالعناية بها وتحملها مهما فعلت.


ومكثت الفتاة مع زوجة الشيخ سليمان أياما طوالا،
وأبصرت عن قُرب كيف هي حياة المسلمين، فازدادت قناعتها بالإسلام، لكن
الأيام ليست متشابهة، فقد جُن جنونُ والدها، وأخذ يبحث عنها، واستغل شياطين
الإنس، فأضرموا الشر في قلبه حتى غدا كنيران النمرود التي أشعلها ليحرق
سيدنا إبراهيم عليه السلام، جاء بعدده وعتاده وببندقيته القديمة، وحاصر
منزل الشيخ سليمان، وهدد بحرق المنزل بمن فيه إن لم تخرج ابنته، أما أنا
فقد طالبني المسلمون بالمدينة بالاختباء، فلو وجدني لجعل دمي يسيل في قُداس
الأحد بكنيستهم.


خرج الشيخ سليمان النحيل كالغزال، وأخبره أن ابنته لم
يمسسها سوء، فطلب رؤيتها، فخرجت له، فارتاح حين رآها بخير، وطلب منها أن
تصحبه للمنزل، فرفضت لأنها تعلم ما ستجد هناك، فاستشاط غضبا، وبدأ من حوله
بإضرام النيران، وفي الوقت الحرج جاءت الشرطة وفرقت الجموع.


طلب الأب من السلطات أن ترجع ابنته لمنزلها، فرفضت،
وعين المسلمون لها محاميا ليدافع عنها، وحكم القانون: أن الفتاة راشدة ويحق
لها أن تختار الديانة التي تقتنع بها، ولها حرية تقرير حياتها كيف ستكون.


سارت الجموع المسلمة بالمدينة بعد نهاية القضية تهتف:


(فوزية منا، فوزية أختنا، فوزية مسلمة).


ربما تضحك، لكن أرجو ألا يغيب عن ذهنك الحماسة
الدينية لدينا نحن الأفارقة.


غطت الحدث وسائل الإعلام بالمدينة، لكن حكمة الشيخ
سليمان جاءت كالبلسم على قلب والدي الفتاة، حيث استضافهما في بيته،
وأكرمهما، وجاء لهما بابنتهما ليرياها، وخير الفتاة حينها أن ترجع مع
والديها أو أن تبقى لديه مع أبنائه.


قد لا تشعر بمدى تأثير هذا الموقف على والدها القس
وأمها، فقد قفز والدها ليعانق الشيخ سليمان، وبكت الأم كثيرا، وعلموا أن
الإسلام سلام ورحمة، ليس كما يظنون أنه إرهاب وزواج من أربع نساء!!!.


عادت فوزية لمنزل والدها مكرمة مصونة، بحجابها عادت،
بعزتها عادت، بإيمانها الذي يملأ قلبها عادت، فائزة بهداية الله، وبحب
المسلمين لها.


لذا أسماها المسلمون هنا: فوزية.


عن موقع إسلام أون لاين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف اسلم هؤلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صناع الحياة :: 0°حلمـي و حلمــك0° :: قسم المراجع :: حاجات تفيدنا-
انتقل الى: