صناع الحياة
مرحبا بكم فى مشروع حلمى وحلمك...يسعدنا انضمامك الينا ومشاركتك معنا فى مشروعنا
للتعرف على المشروع يرجى زيارة قسم "تعرف على المشروع"

صناع الحياة

ورشة عمل مشروع حلمي و حلمك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف نحاور النصارى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wafa almmohia
رئيس لجنة الترجمة و المراجعة اللغوية
رئيس لجنة الترجمة و المراجعة اللغوية


انثى عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 11/09/2009
البلد : اليمن

مُساهمةموضوع: كيف نحاور النصارى   الإثنين أبريل 19, 2010 2:01 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد حضرنا محاضرة للشيخة أسماء عبد المجيد الزنداني و كان موضوعها (كيف نحاور النصارى) إليكم ملخص المحاضرة و أتمنى ان تستفيدوا منها:

كيف نحاور النصارى؟
نحن في نظر النصارى كفار فكما نؤمن بأنهم ليسوا على حق ، هم كذلك يوقنون بأننا على باطل و هكذا لا يتوجب علينا محاولة إقناعهم و الحوار معهم بما نؤمن به نحن بل بما يؤمنون هم به و يجب أن يكون ذلك هو منطلق دعوتنا للنصارى. و لتحقيق ذلك علينا أولا التعرف على كتابهم المقدس ( الإنجيل) و كشف ما به من تناقضات و أخطاء جسيمة.
و هذا مدخل مبسط إلى هذا الكتاب:
كتاب النصارى المقدس يحتوي على جزأين:
1- العهد القديم
2- العهد الجديد
يتكون العهد القديم من توراة موسى و هي خمسة فصول ثم كتب الأنبياء من بعد موسى عليه السلام.
العهد القديم ( توراة موسى) يتكون من خمسة أسفار تبدأ بسفر التكوين و تنتهي بسفر التثنية. و هذه الأسفار هي :
1- سفر التكوين – يتحدث عن بدء الخلق.
2- سفر الخروج – يتكلم عن خروج موسى لدعوة قومه.
3- سفر اللاويين – يتكلم عن سلالة موسى و هارون و أبنائهم و هم علماء بنو إسرائيل و حملة كتاب التوراة.
4- سفر العدد – و سمي كذلك لكثرة الأرقام فيه.
5- سفر التثنية – و سمي كذلك لأنه يتكلم عن ما سبق ذكره في الأسفار الأربعة الأولى.
يتكون العهد الجديد من أربعة أناجيل لعيسى عليه السلام. تتكلم هذه الأربعة الأناجيل عن المسيح من مولده إلى أن رفع إلى السماء:
1- إنجيل لوقا
2- إنجيل يوحنا
3- إنجيل متى
4- إنجيل مرقس
و يحتوى هذا القسم أيضا على أعمال الرسل ( الحواريين ) و ما فعلوه بعد رفع المسيح. ثم يأتي بعد ذلك 22 رسالة كتب 14 منها شخص يدعى بولس و 8 منها كتبها الحواريين.
يتكون الإنجيل من أرقام كبيرة تسمى بالإصحاح و أرقام صغيرة تسمى بالعدد.

يجدر بالذكر هنا أن الأناجيل الأربعة الأصلية مفقودة و هذه الأناجيل الحالية ليست مكتوبة بلغة المسيح أو بلغة الأشخاص الذين كتبوها و قد ترجمت إلى اليونانية و لا يعرف النصارى من ترجمها و ما إذا كانت منقولة عن الأناجيل الأربعة أم لا. بل أنه توجد 24 ألف نسخة و كلها مختلفة عن بعضها البعض و النصارى مضطرون لقبولها جميعا بكل أخطائها و خزعبلاتها و عيوبها لافتقادهم الأصول.
أفضل نسخة لهذه الأناجيل هي نسخة الملك جيمس لأنه قد تم تنقيحها و رغم ذلك ما زال فيها الكثير من العيوب الخطيرة إلا أن النصارى يقبلون بذلك و يؤمنون به . بل و حتى الأناجيل الأصلية ليست من عند الله و ليست هي الإنجيل الحقيقي الذي نزل على المسيح عليه السلام من عند الله و إنما هي عبارة عن سيرة المسيح كتبها أناس عاصروا أتباع المسيح الذين كانوا شهداء عيان. و الدليل على هذا الكلام موجود في إنجيل لوقا في بداية الكتاب. يتحدث لوقا عن سر إنجيله و من أين جاء به، يقول: "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة (أي قصة المسيح عليه السلام) في الأحداث التي تمت بيننا (أي ما حدث بين بني إسرائيل) كما سلمها إلينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عيان .."
و هكذا فقد كتب لوقا سيرة المسيح نقلا عن الناس الذين كانوا رأوا المسيح و كانوا شهود عيان، فهو ليس كلام الله المنزل كما يزعم النصارى فهم يصدقون ما تقوله لهم الكنيسة و لا يصدقون ما قاله كاتب الإنجيل نفسه.
الرد على زعم النصارى بأن المسيح ابن الله:
ذكر في إنجيل يوحنا – الإصحاح الأول – أن كل مؤمن يستحق أن يكون ابن الله و أن كل الأنبياء و المؤمنين أبناء الله. فما المقصود هنا ب "ابن الله" ؟
المقصود بأبناء الله هم عباد الله المقربون إليه و قد شملت الكلمة الأنبياء و المؤمنين فلماذا اختص النصارى عيسى عليه السلام بأنه هو ابن الله؟
قد يكون جوابهم أن عيسى عليه السلام أولى أن يكون ابن الله لأنه بلا أب.
و يكون الرد عليهم أنه إذا أخذنا بهذا المقياس فسيكون آدم عليه السلام أولى من عيسى ليكون ابن الله لأنه بلا أب و لا أم و ينطبق ذلك أيضا على حواء و الملائكة بل و حتى إبليس – تعالى الله عن ما يصفون علوا كبيرا.
و قد يكون مبررهم على زعمهم بأن عيسى ابن الله أنه كان يحيي الموتى و ان هذه صفة من صفات الله.
و نرد عليهم هنا بأن المسيح لم يحيي إلا ثلاثة كما ذكر في الإنجيل و لكن هناك أشخاص آخرون كما هو مذكور في الإنجيل قاموا أيضا بإحياء الموتى و هم بطرس و إلياس والنبي اليشع، فلماذا لا يعتبرونهم أبناء الله و هم يحملون نفس الصفة؟؟
إذا فإنجيلهم يكذب كل مزاعمهم على الرغم من كل ما طرأ عليه من تحريف و تبديل، بل أنه لا يوجد نص واحد في الإنجيل قال فيه المسيح أنه الله كما يدعون.

نحن المسلمون نؤمن بكتاب ؟إنجيل واحد. الكتاب الذي أنزل على المسيح عيسى عليه السلام و إيماننا هذا نستقيه من عقيدتنا الإسلامية و من قرآننا الكريم و لكن لا يوجد نصراني واحد على وجه الأرض يؤمن بأن الله أنزل على عيسى إنجيلا و إنما يعتقدون أن الأربعة الأناجيل ظهرت بعد رفع المسيح.
الدليل على أن الله أنزل على عيسى عليه السلام إنجيلا مذكور في الأناجيل نفسها. ففي إنجيل متى يقول: "الحق أقول لكم حين ينادى بهذا الإنجيل.." و يقول كذلك: " الحق أقول لكم ما من أحد ترك من أجلي و من أجل الإنجيل .." إذا فقد كان الإنجيل موجود في عهد النبي عيسى عليه السلام, أنزل الله تعالى الكتاب على عيسى و لكنه لم يعد موجودا الآن بل صار هناك آلاف من النسخ المحرفة و المنقولة عن أربعة كتب تتكلم عن سيرة المسيح كتبها أناس عاصروا أتباع المسيح.


هناك تناقضات كثيرة و خطيرة بين الأناجيل الأربعة مثل ما يخص موقف المسيح من الأنبياء قبله عليهم السلام و ما يخص نسب المسيح عليه السلام.
يوجد في كتاب الإنجيل أدلة كثيرة يذكر فيها أن المسيح ليس ابن الله أو اله كما يدعي النصارى و إنما "ابن إنسان".
و لو كان المسيح هو الله كما يدعي النصارى لما أعطى موسى عليه السلام مكانة أعلى منه كما قال عيسى في كتابهم المقدس و هو يخاطب قومه: "فلو كنتم صدقتم موسى لكنتم صدقتموني.." فكيف يعطي موسى مكانة أعلى منه إذا كان هو الله؟
و في موضع آخر يقول المسيح عندما ذهب إلى بلدته – الخليل – يدعو قومها فرفضوا و تصدوا له. يقول: "لا يكون النبي بلا كرامة إلا في بلدته و بيته.." إذا فالمسيح بنفسه يقول انه نبي فكيف يدعي النصارى بأنه إله؟

هل الثالوثية موجودة في الإنجيل؟
لم ينطق المسيح عليه السلام بالثالوث و ليس مذكورا في الأناجيل الأربعة ما عدا في نص واحد فقط في نهاية إنجيل متى: "وعمدوهم باسم الأب و الابن و الروح القدس.." و لكن حتى هذا النص مشكوك فيه و يقول علماء النصارى أنه ليس موجودا في المخطوطات القديمة.
إذا فكيف يجعل النصارى الثالوثية أساسا لدينهم و هي لم تذكر في الثلاثة الأناجيل الأخرى و لم ينطق بها المسيح؟

كيف حرفت الديانة المسيحية و من أين جاءت كل هذه الاعتقادات الخاطئة؟
إن السبب الرئيسي لتحريف الديانة المسيحية هو رجل يهودي يدعى شاؤول (بولس) و هو يهودي متدين لم يعرف المسيح و لم يقابله و لكنه كان يكره المسيح و أتباعه كغيره من اليهود الذين كانوا يعتبرون المسيح ابن زنا.
في ذلك الوقت كان الحواريون (أتباع المسيح) أقوياء يبذلون كل وسعهم لنشر الدين، فاغتاظ اليهود لانتشار المسيحية بالرغم من أنهم قد قتلوا المسيح (كما شبه لهم) فكان شاؤول يقوم يمسك النصارى الذين كانوا يجتمعون سرا لنشر الدين و يرسلهم ليقتلوهم و لكن الدين المسيحي استمر في الانتشار ففكر شاؤول بحيله و اخترع قصة استطاع بها أن يغير الدين المسيحي و يقلبه رأسا على عقب.
و هو في الطريق تظاهر بالإغماء ثم بدأ يتكلم و يخاطب شخصا لا يراه الناس و قال أن المسيح ظهر له و قال له: "لماذا تفعل هذا يا شاؤول؟ لماذا تعذب أتباعي؟ اتركهم و أنا سأختارك لتكون صاحب سري و سأخبرك بشيء لم أخبر به أحد، أنا ابن الله و أنت يا بولس ستكون النبي و الرسول و سأوحي إليك لتعلم النصارى."
و هكذا قام شاؤول باعتناق الدين المسيحي و كان يقول للناس أنه أصغر الحواريين و أن لديه سر عظيم حتى استطاع أن يقنعهم و بدءوا يسمعون له.
أول ما بدأ به أن قال أن الختان ليس واجبا و قد كان فرض عند اليهود، ثم قال أن دين المسيح عالمي و ليس لبني إسرائيل فقط و بعد ذلك قال أن عيسى ابن الله، بل هو الله و هكذا استمرت الكنائس على هذا المعتقد.
و هكذا فإن الدين المسيحي الذي يعتنقه النصارى اليوم هو الذي تبنته الكنائس و ليس المذكور في الأناجيل التي رغم ما بها من تحريف ما زالت تحتفظ بحقائق تكذب ما يدعيه النصارى من شرك و تضليل.

كيف نتعامل مع الإنجيل؟
نتعامل معه على ثلاثة أوجه:
1- نكذب و نرد كل ما يخالف عقيدتنا الإسلامية.
2- نصدق ما يصدق عقيدتنا.
3- لا نصدق و لا نكذب ما ليس لنا به علم ( أي ما لم يذكر في عقيدتنا و قرآننا)
[/b][/color][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نحاور النصارى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صناع الحياة :: 0°حلمـي و حلمــك0° :: قسم المراجع :: حاجات تفيدنا-
انتقل الى: